الأحد، 28 سبتمبر، 2008

أزيز طائرة

تمضى الأيام مسرعة وتنقضى معها الاجازة
منذ شهور لم اكن اعلم انى سانتظر تلك الاجازة مثلما ينتظرها
لم اكن اعلم أنها ستكون لى
لم أحسب انى سأبكى على رحيل الأيام واتأثر بها مثل حزنه على مضيها مسرعة
لكنها مضت سواء رضينا ام لم نرضى
كنت أسير وحدى وهدوء عجيب يحوطنى لا أفكار تشغلنى سوى حزنى ان الأيام القليلة الباقية سترحل أيضا
وعلى قدر سعادتى فيها على قدر حزنى منها
فجأة قطع افكارى أزيز طائرة
فرفعت عينى الى السماء وتابعتها حتى اختفت من امام ناظرى
تذكرت وقتها عندما كنا اطفالا ونفرح كلما رأينا طائرة تمضى مسرعة لكن هذه المرة
لم أفرح عندما رأيتها فقط تذكرت انها اتفقت مع الايام على وعلى حلمى الجميل
فبعد ان تنقضى الأيام ستأتى الطائرة لتحمل حلمى الى هناك
الى ارض بعيدة لم ارها من قبل
ستاخذ معها ابتسامتى
لكنى عرفت ان ذكرياتى ابت ان تتركنى وحدى ولم تشارك فى تلك المؤامرة
ستكون معى فى كل مكان لتهون على رحيله
سأتذكره كلما نظرت الى ذاك الكرسى الذى اعتاد ان يجلس عليه واجلس انا الى جواره
كلما رفعت سماعة التليفون لاطلب منه ان ياتى الى لكى اراه
فيقول لى انه كان معى بالأمس و لن يستطيع الحضورفابكى
وأظن ان هذا الامس كان منذ سنة
فيهون على ويعدنى ان ياتينى فى اليوم الذى يليه
ويظل يحادثنى اليوم باكلمه حتى اكف عن طلبى بان ياتى
سأتذكره كلما نظرت الى اصبعى ووجدت دبلته تحوطه بامان
واحسست بالطفلة داخلى تقفز وتبكى وتطلب منه البقاء فالطائرة ستاخذه منى ولن أستطيع ان أراه لانها تذهب الى هناك فقط كل عام
لما تحمله بعيدا عنى ؟
ساتذكره بكل طائرة اسمع أزيزها
واطلب منها ان تحملنى اليه
سأكون مثل ابنة اختى ذات الثلاثة أعوام التى تظن ان كل طائرة تراها ذاهبة لكى تحضر خالو الينا
وتطلب منه بكل مرة ان يأتى بالمترو لأن الطائرة وحشة
ساظن دوما ان كل من بالطائرة سيراه وانا لا
وبعند الأطفال الذى ملانى سأصر ان الطائرة بعد اتفاقها مع الأيام المسرعة اتفقت مع شركة الكهرباء
لأنى سأجبر ان اترك جهازى مفتوح لأكون معه
ويا ويلتى ان انقطعت الكهرباء او تعطل التليفون
لماذا يصروا ان يتروكنا لتتحكم بنا بضعة أسلاك وشبكة ملعونة
وطائرة
لازلت أمامى بضعة أيام نقضيها سويا
ولن أكتب يوم رحيله او بعدها
سنعتاد تلك الأيام حتما
لكنى سأكون بانتظاره منذ الأن
سانتظره حتى يمل الانتظار منى
سانتظره وسيأتينى حتما
وساعرف فى غيابه معنى الشوق والحرمان
وبلقائه معنى الدموع التى تنهمر من فرحة القلب
ولن اترك تلك الطائرة تغيظنى وتدور حولى وانا عاجزة ان اصل اليها كى تحملنى الى هناك
ساصنع واحدة لى
ستاخذنى اليه دوما
وتاتى به الى ايضا
وسأسامحها قريبا
فلتحملنا معا او تتركه هنا



الأحد، 21 سبتمبر، 2008

تاج تااااااااااااااااااااااانى


جاءنى مرة تاج من الجميلة نرمين اهدتنى اياه يوم خطبتى فسعدت به وبها

وقد جاءنى تاج آخر من جاك سبارو


لكن أحس به باختلاف

ربما لأن أسئلته بها نوع من الشقاوة التى تمس جانب منى لا يظهر فى كتاباتى

أو ربما أنه جاءنى بدون انتظار أو توقع
لم يمرر جاك سبارو التاج لى وحدى ولكن رغم تشابه الاسئلة سنجد حتما الاختلاف دوما
فى الاجابة








من أنت ؟ ومالذي تفعله هنا ؟؟
كنت روح هائمة جئت الى هنا ابحث عن مرفأ لمركبى لكنى وجدته الحمد لله وصرت نصف انا

____________________
2- لو قدر لك أن تدخل السجن فماهي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه ؟
أتمنى لو دخلته بتهمة سياسية او لأنى تفوهت بكلمة حق أشبعت بها غيظى من صمتنا المتواصل اللانهائى من الظلم المتوحش الذى بات يهاجمنا دوما

____________________
3- أنت مكلف بحذف حرفين من حروف اللغة العربية .. أيهما ستختار ولماذا ؟
أعشق حروفها كلها ينفع احذف حروف اللغة الانجليزية

____________________
4- لو كان نيوتن شاعراً ، برأيك من كان سيكتشف قانون الجاذبية ؟
اعتقد ان نيوتن كان يستمتع فقط بوقته عندما اكتشف مصادفة قانون الجاذبية فلم يكن ذاهبا لاكتشافه او كان يبحث عنه
اى مستمتع آخر كان سيكتشفه

____________________
5 - في جملة واحدة ضع تعريفا للمرأة ؟
أمينة بثوب عصرى

_____________________
6 - أن تكون مطلوبا لارتكابك جريمة ، خير لك من ان لاتكون مطلوباً مطلقاً ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل ؟
ذكرتنى هذه الجملة بالمبرر الذى كنت اشاهده فى الأفلام الأجنبى الذى يسعى فيها شخص للشهرة فيتحول الى سفاح يمتلك ذكاء خارق يبث فى قلوب الجميع الرعب ويرضى غروره
هذا مرض نفسى وضعف عام وغرور لا متناهى
_____________________
7- وجه رسالة لشخص لا يعرفه إلا أنت ؟
دعوتى الله لى ان يرزقنى الخير وقد وجدته
جزاك الله مثله ان شاء الله

_____________________
8 - اضف سؤال يجيب عنه من ستمرر اليه التاج بعدك
هل وجدت ما تبحث عنه؟

- كيف تصفع صرصارا على خده ؟ وكيف تُقنع خفاش بأن يعدل وقفته ؟
فى حالتين
الأولى
عندما أدخل فى بطولة فيلم كارتون وياتونى بالصرصار والخفاش لكى يلعبوا دور ثانى فى الفيلم واصفع واعدل زى ما انا عايزة بقى
الثانية
عندما تجد فجاة ان هذا الصرصار قد تتضخم وتحول الى بنك متنقل لكن دوما تسبقه سمعته اينما ذهب ويمكنك ان تصفعه لكن سيكون آخر شئ يمكن ان تفعله

لمن سامرر التاج

نهر الحب


______________________

الثلاثاء، 16 سبتمبر، 2008

بدون عنوان






بعد آداء صلاة التراويح ذهبت وامى لشراء احتياجات البيت


وعندما بدانا بالاقتراب ن المنطقة التى كنا نقصدها رأينا أنوارا أمدت لمسافة كبيرة


وصوت عالى يأتى منها فلم نتساءل ماذا حل بها لأن الجواب كان موضوعا على لافتة كبيرة


تعلن عن افتتاح محل أبو الفتوح لأجهزة المحمول




الى هنا لم يكن هناك ما يدعونى لاكتب عنه


لكنى ما ان وصلنا الى المكان انقطعت أصواتنا تماما ولم نسمع سوى صوت الأغانى يملأ الشارع بأكمله


وينقطع ليعلن عن ترحيب صاحب المحل بالسيد عضو مجلس الشعب


وحضرة رئيس المحكمة وفخامة مساعد وزير الداخلية




ياه ده الموضوع كبير بقى




لم أكن أعرف لم كل هذه الجلبة على محل أجهزة محمول


ما الجديد ؟




وبما ان ليس لنا علاقة بكل هذا فقد مررنا بسرعة نسبية طبعا لزحمة المكان الممتلئ عن أخره للاحتفال


لكنى بعد فترة عجزت ان احتمل الصوت العالى وزحمة السير والسيارات وصوتى الذى لم يكن يتجاوز حلقى


فكان كلامنا كله اشارات حتى يمر هذا الموقف بسلام




وبعد معاناة كنا قد انتهينا من الشراء لاحظت لأول مرة الكلمات التى تصدر من الدى جى الموضوع بالشارع


فقد راعى الحاج ابو الفتوح أننا بأيام مباركة وقرر اطلاق أغانى دينية على مسامعنا




هنا كانت الفاجعة التى تألم لها قلبى بحق


فقد كانت تلك الأغانى تتغنى بكلمات من قرآننا


نعم


القرآن الكريم


منهجنا


نبراسنا


الكتاب الذى نزل وحيه على رسولنا وتحمل هو معاناة الرسالة ليصل الى الناس


الكتاب الذى تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه فى الأرض




ذهلت مما كنت أسمع


فكيف تجرأ أحد وكتب كلمات فى أغنية يغنيها شخص لا أعرف ماذا أطلق عليه!!!!!!




وكيف لا يمنع مثل هذا


تذكرت وقتها رسالة جاءتنى على بريدى الالكترونى تحذر من موقع على اليوتيوب يغنى فيها شخص آيات القرأن على عود


لكن المشكلة باتت أخطر مما نتعامل معها


لا يأتينا الخطر من خارجنا كما ندعى دوما فى كل الحالات



فقذا الشئ يغنى بلغتنا


ولا يدل صوته ولا طريقته انه محرض علينا من الخارج او انه يتبع أى جهة أجنبية




أنه الجهل


ويفعله باسم الدين


ويتبارك به صاحب المحل لانها أغنية دينية


اوصلنا حقا الى ذلك المستوى




أنه منهج الاسلام


كلمات الله


انه مرجعنا


فكيف نجعله يوما عرضه للتبارك


او للتجاهل


وليت الأمر وصل الى هذا الحد؟


فقد فقنا كل الحدود


ويمكن ان تسمع مثل تلك الاغنية فى فرح يتراقص عليها الناس بلا وعى


او ابداء رأيهم بان كلامتها حكم والله




عذرا رسول الله


كيف سنقف أمام الله ونحاسب على مثل تلك الأفعال


وتلك الشخصيات التى من المفترض انهم يمثلوننا كيف يستمعون دون ابداء اى اعتراض




لا يكفينا اعتذار


ولا يكفينا ندم




ولا أعرف ماذا أفعل غير ذلك ؟


فقط وودت لو اكتب لتدعو معى ان يقينا الله شر أنفسنا






ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا




الاثنين، 8 سبتمبر، 2008

كارهك يا وداع ولا بديل

ترددت كثيرا أن أكتب هنا او ان آتى الى مركبى فقد كانت تسعدنى أفراحها
ما كنت أريد أكتب فى هذا اليوم
عايشت هذا اليوم مرتين سابقا وكانى لم اعرفه من قبل
كل مرة أعيش نفس المشاعر اتألم نفس الألم
تنساب دموعى رغما عنى
يزداد خوفى بكل مرة
انه الفراق الذى يمزقنا بكل مرة
فلا تكتمل سعادتنا أبدا باجتماعه
اليوم فى الفجر سيرحل أخى سيعود الى غربته
لا سامح الله من اضطره الى تلك الغربة
انتهت الاجازة التى حمدنا الله عليها وانه اتمه علينا بكل خير
لكن ماذا نفعل بنفوسنا الطامعة؟
فهو سند الحياة
فكيف نتركه يرحل من بيننا هكذا دون أن نتألم؟
وتزداد الآلام لوحدته هناك
يبتعد وبه خوف ان يعود فلا تعود الدنيا مثلما تركها
ولا تكفينا تلك الأيام التى يقضيها معنا
فكم تكون الفرحة فى انتظاره ويكون الألم فى رحيله
فكيف نعتاد الحزن؟
مثله مثل الفرح الذى نحسه بكل مرة
فلماذا يفقد الحزن طعمه اللاذع؟
لماذا يرحمنا من كيه لنا الدامى
سيرحل أخى اليوم على أمل ان نراه مرة ثانية
أن يأتينا بالأفراح مثلما فعل تلك المرة
فتح الله له أبواب رزقه
ولا سامح من اجبره على الرحيل
معى من يهون على رحيله لكنه سيرحل ويومها لا أعرف ان كنت ساكتب او سأكون بالدنيا أم لا

بكل مرة أحسب ان تلك اللحظات لن تنقضى تكون مثل انتزاع قلبى من داخلى عنوة وأنا بكامل وعيى فأتمنى أن أغيب عن الوعى حتى يمر كل شئ وافيق على الواقع لأتعايش معه مرة واحدة

ما أصعبها لحظات تلك التى تودع فيه أحد احبائك تواجه فيها دموع كل من حولك فلا تعرف كيف تبكى او تهون عليهم

هونها علينا يا الله


الاثنين، 1 سبتمبر، 2008

هذه ليلتى فقف يا زمانى


كنت نويت من فترة ان اكتب له لكن كنت دوما اتردد فيما سأكتبه وكنت مابين انشغالى بعدة اشياء وبين قلقى من عدم تمام الموضوع

فكتبت فى حينها ان الانتظار يكون مميت لانك تنتظر شئ ستبنى على أساسه حياتك وسعادتك

لكنى هنا الآن لأكتب

سأكتب له وحده

والى الآن لا أعرف ماذا سأكتب لكنى سأترك أصابعى تستشعر ما يرسله قلبى من اشارات وتكتبه بحروف ستقرأها عينى فيما بعد


قد جاءنى ذات يوم على غير انتظار يسألنى عن رأيى فيه ووقتها لم أعرف بماذا اجاوبه

فكان الصمت يشملنى وسرحت بخيالى لاكتشف انى اعرف هذا الشخص من عشر أعوام

عمر طويل جمعنا

عرفته من خلال علاقة أخى به لكنى عرفته حق المعرفة

كان روحه تغمر المكان الذى يكون فيه فيغمره بمرح كانت ابتسامته تسبقه دوما

تذكرت ايضا انىاملك مه هذا الشخص العديد من الذكريات فقد كان كانه واحد من أسرتنا

كان اخا اعتز به كثيرا أجده جوارى حين أستنجد به

وصديقا لم تكن حوارتنا تنتهى تنتقل من خلالها ما بين حالات شتى

تذكرت ان وجهاتنا كانت متقاربة معظم الأحيان

لكن اجال بخاطرى أن يأتى الى ليعرض على الزواج به ؟

يمكن أن أكون ذهبت بتفكيرى الى تلك النقطة لكنى لم أتوقف عندها كثيرا فقد كان اكبر من افقده

فى تلك اللحظة تذكرت كلمة قالها اخى لى ذات يوم عنه انه يحبه كثيرا ويعتز به أخا وصديقا

وأنه لن يعثر على مثله فى مشوار حياته


ألح على يومها أن أتحدث وأقول ما أوده لكن كان يشغلنى شئ واحد فقط تمنيته فيمن ارتبط به لنكمل مشوار الحية سويا

أن لا يمتلك بقلبه سوى الحنان

كنت أستشعر من بين كلمات هذا الصديق الحنان لكنى كنت أفكر أسيكون زوجا حنونا

كنت بحاجة لأسمعه يتحدث عما يشعر به لاتعرف على ما يحويه داخله

لن أقول أنى بتلك اللحظة أحببته

لكنى أحسست انى بحاجة اليه ليكون الى جوارى

أحسست بشئ يسرى داخلى

أحسست به يسكننى

فلم أطل عليه التفكير والانتظار وأجبته بانى على استعداد لابدأ معه حياتى وأستعيد معه نفسى التى احسست بلحظة أنها تائهة وضائعة ووحيدة

يومها كتبت هذه ليلتى فقف يا زمانى

فقد كانت البداية لحلم جميل

ومن هنا بدأ الا نتظار

كنت كمن ينتظر ان يولد

أن تشرق عليه شمسا تمحو آثار غروب طويل أصابنى فزرع بداخلى الخوف

لا أعرف كيف أصف هذا لكنه اول ما أشعرنى به انى غالية بحق

أنى كنزه المفقود

أحببت نفسى منه وتمنيت الا اراها الا من خلاله

لكن كان علينا الانتظارحتى يأتى الى والدى ويطلبنى منه رسميا بعد موافقة اخى التى حصل عليها قبل ان يحدثنى فى شئ

كان أيام انتظاره طويلة ولم تخلو من المتاعب والقلق لكنى كنت بلهفة لأصل اليه


ولن أصف تلك الأيان فقد انشغلت وقتها بخطبة أخى حتى جاء هو

مرت سنة منذ آخر مرة رأيته فيها وتحدثت معه

نعم لم ينقطع حديثنا بعد سفره لكن الطريقة كانت مختلفة

وافقت من حزنى على ما تمر به عائلتنا على صوته جالس بيتنا

أخشى من رؤيته فقد تنطق عيناى بما يفضحنى وأصابنى ارتباك رهيب جعلنى أود لو أهرب

كانت لحظات كادت تقضى على فتعجبت من قوته وهو جالس بيننا وصوته لا يكف على الضحك والتوتر يقضى على بالداخل

و استجمعت شجاعتى وخرجت لأراه فهدأت بشدة وهو الى جوارى هنا ببيتنا

كانت عيناه تفيض بالحب عجزت معها على الاحتمال واوصلتنى لقمة سعادتى به

وانتهى اليوم بموافقة ابى وتحديد موعد ليأتى أهل بيته لنتعارف

لم أكن اعرف ان تحقيق الأحلام بهذه الروعة

نمت يومها وانا احلم انى عروس تنطق من عيونها السعادة والأمان

وبعدها بيوم جاءوا وتكرر الارتباك وندمت على موافقتى فمالى وهذا القلق الذى لا ينتهى

لا انها سعادة تشوبها قلق

لكن عيونه دوما كانت تبعث بداخلى كل الأمان

كانت الجلسة رائعة ضحكت فيها كثيرا وسعدوا هم بي وفرحت لسعادتهم

وبلحظة وجدتهم يعلنون انهم سيقراون الفاتحة

لم اعرف هل قراتها ام لا

كل ما استطعت فعله بتلك اللحظة ان استنجد بعيونه فظللت معلقة نظرى عليه كانت ملامحه تنطق بالسعادة فتنيت له هدوء البال دوما

وعندما انتهينا رفع نظره الى ليرانى فأحسست ان تلك الدنيا لا تحوى الا انا واياه

نسيت بتلك اللحظة كل شئ الا هو

وبعدهذا اليوم بثلاث أيام كانت خطبتى


لم أتوقع ان يتم كل شئ بهذه السرعة

كان القلق يداهمنى وخوفى من فقدانه ان يتوقف اتفاقنا يميتنى


مرت الأيام بسلام وجاء يوم الخطبة

كنت اريد أن أصبح أجمل من يراه بهذا اليوم

وبلحظات وجدت نفسى الى جواره وكل الحاضرين ينظرون الينا فتشبثت بعيونه ورجوته الا يبعدهم عنى

فأنا أحتمى به من عيون الجميع

وغمرنى حنانه بلمسته حين كان يضع دبلته باصبعى تعلقت عينه على

وتعلقت يدى بين يديه

فأحببت وجوده الى جوارى ودعوت الله الا يحرمنى من كل ذاك الحنان

قضينا يوم نويت الا يحدث به شء مهما عظم يقتل فرحتى بوجوده

والى الان اظن أنى احلم وان ماحدث هو من نسج خيالى لكنى أفيق لأجد دبلته بأصبعى فتتسع ابتسامتى وأحمد الله على ما وهبنى


الان اعترف ان حبك قد غمرنى

كنت لا أدعو الله طوال تلك الأيام الا باسمه الرحيم كنت أعرف انه لن يحرمنى منك

كنت أحلم واظن حلمى مستحيلا

والأن اقول انك فقت كل أحلامى

صرت كل كيانى غيابك عنى هو انتهائى بحق

مشاعر كثيرة لم تكن نفسى تستوعبها فترجم قلبك لى كل معانيها

صارت أيدنا تتسابق لتنسج لنا حلمنا

ابحث عن كل ما بقلبى حتى يصير عشقا لك

بوجودك الى جوارى تهب لى الحياة أستسيغ معانيها أحب وجودى فيها

أحببت كلماتى لأنها لك

أحمد الله كثيرا لأنه وهبنى اياك فما كنت أريد أكثر وما كنت أدرى انى استحق ما تفعله من أجلى

قد جئتنى لأتصالح ونفسى أحبتتها لأنها ملك لك

سأرعاها لتسعد معها

أظنك دوما دربا من دروب الخيال فكيف انت من البشر

كنت أعرف ان مركبى ستسعد معك لكنى لم أتوقع كل هذه السعادة

صرت لى عالما

تتحمل عنادى وجنونى وقلقى واستعجالى وجودك الى جوارى وتحب كل حالاتى

ترفعنى عيونك لتصنعنى أميرة

حقا لااجد ما أقوله لأفى حقك

لأصف سعادتى معك حتى انى نسيت كيف تكون تلك الحياة من دونك

حفظك الله لى دوما

عمرو اهديتنى حياتى فسأصنع لك منها جنة صغيرة لتجمعنا باذن الله


ملحوظة بس

الدبلة اللى فوق دى دبلتى انا

مش هتفارق ايدى غير علشان تنتقل للايد التانية ان شاء الله

ويارب يكون فى أقرب وقت
لأحيا معك دوما