الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

أحضان دافئة ......احضان جارحة


وكأنه يأبى ألا يفارقنى
فهاهى أيامى على أعتاب السعادة التى انتظرناها طويلا
ومع ذلك يراود قلبى شعور بالحزن من خوفى
كلما حلمت بسعادة أيام مقبلة أخشى خوف المجهول
فيحزن قلبى دون مبرر
دوب سبب مذكور
اتعجب من حالى وأنا غارقة فى الحزن والسعادة تتزين لتطرق بابى
أتوراى منها خجلا
فلطالما انتظرتها والآن احزن وهى فى الطريق
وأحسبه ذلك الخوف الذى يملأنفوسنا كلما ارتفعت ضحكاتنا لفترة دون ان يحدث ما يعكر صفونا

فنردد لا اراديا
اللهم اجعله خير

لكنى لا أحزن بسبب الخوف
أخاف لحظات ستأتى مهما طالى غيابها
سوف تحمل دموع مريرة
أتذكرها واتذكر خوفى منها كلما اقتربت منى سعادتى
فهل أنا مريضة بالخوف؟

أو أنه الحزن من ذلك الواقع الذى فرض علينا أن نضحك بكل ما فينا عدة أيام لنتحمل تبعاتها
بقية الأيام

لا يهم
المهم هو ما أحسسته عندما استقبلت سعادتى
نسيت كل شئ
وتذكرت فقط سعادتى
وتمنين لو يتوقف الزمن هنا
لنحيا فى سعادة بلا حدود
بلا قيود
بلا خوف

أطرده منى لأنه يمزقنى
وأدعو الله ان يحفظنا منه

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

نور الفجر....أمل جديد


أعشق نور الفجر الذى يبدد الظلام ولا ندرى من أين جاء
نور الفجر الذى يبعث داخلنا أمل جديد
إنها نفسى التى تهفو إلى الأمل مع إشراقة فجر كل يوم جديد

تتعلق عينى دوما بالسماء وهى تتبدل من حال الى حال
نور يبدد ظلمة اليأس
سكون تام يشملنا
موقف يجبرك على التأمل
وتستكين معه كل حواسك
فتغمض عينك لتملأ صدرك
بهواء منعش يبعث داخلك أمن وسلام
من ذا الذى لا يعشق الفجر
كنت اعتقد أن الأرزاق تتساقط فى الفجر
لذا فإن تلك اليمامة تستيقظ باكرا

ومع إنى حرمت لذة النوم الجميل
الا إنى عوضت عنها باطلالتى على فجر ذلك اليوم
..................
صباح الخيييييييييييييييييييييييييييييير

أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر

السبت، 7 نوفمبر، 2009

مازلت أحلم بالمستحيل



أصعب ما بالحياة أن تواجه الاختيار بين أمرين كلاهما مر
أن تقدم على فعل شئ تؤمن أنه الأفضل"بإذن الله تعالى"
وفى نفس الوقت تتردد أمام عقباته
ولا تجد مفر فى المضى قدما فيما عزمت عن فعله
,
,
أقسى شئ بالسعادة أن ترغمك على ترك كل شئ وراءك لتسعى لها
أن تتخذ قراراتك بالأقل اضرار
لتعرف حينها ان الوجع ليس له مقياس
فهو يؤلم فحسب
,
,
أن يتهمك أحدهم بقسوة القلب وإيثارك لنفسك
وقلبك ينشطر لكلماته
,
,
وأقسى ما فى الأمانى التى تدعو بها ليل نهار
انها تذكرك بالجانب المظلم منها
وكاننا لسنا قادرين على كل تلك السعادة
ولا نملك الأيادى الكافية لحملها
ولتحقيق امنية لابد أن نترك غيرها
ضريبة السعادة
,
,
,
الحقيقة الصادمة أنك مجبر على اختيار الدمع دوما
فلماذا لا نسئل عن الشئ الذى نود أن نبتلى به؟
,
يارب يهون الأمر كله على بأمرك وتقديرك
يارب قد كتبت لنا الخير فارضنا به فحسب
,
,
,
فمازلت أحلم بالمستحيل
مازال ذلك الحلم يروادنى
انت وحدك القادر على تحقيقه
,
,
مازلت ارى شعاع أمل يملأنى كنور فجر لانعرف كيف اخترق الظلام وانتصر عليه
مازلت انتظر المعجزة
فى زمن ولت فيه المعجزات
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

وعاندنى القلم

لا أعرف هل يعاندنى القلم؟
ام أنا من تخليت عنه..
لكنه حقا يأبى علي
كلما هممت أن استعيده ولي منى وهرب
وما كنت أدرك السر
إلا إنى كنت أوقن من أنه قريب منى
فى الماضي كان قلمى صديقى الوفى
لا يتخلى عنه أبدا
أهرب به إلى الأحلام الجميلة
وما كان ليتركنى أبدا لو تساقطت دموعي ومحت كان يكتبه
وما كانت تختفي كلماته أبدا وإن مرت عليها أيام وسنين
فهل أكون قابلت الوفاء غدرا؟
عندما تحقق الحلم
لم أشركه فى فرحى مثلما أشركته فى أحزانى
وأيقنت أن سر ابتعادى عنه
هو وجود آخر بحياتى
يغنينى عن الكلمات
يتركنى أنطق بكل ما يدور برأسى
أجد متنفسا دوما لرأيى ومشاعرى
فلا أهرب للقلم
وإن حاولت أن أعود للقلم
يعصى علي
وأتذكر كيف كنت صغيرة جدا وأسعى أن اخط كل ما يدور حولى على ورقة احتفظ بها
أو يسرقها منى الزمن
فلا ابكى أوراقى أبدا لانى احسبها تبقى فى مكان ما لا أراه
وكيف كنت أجد دوما كلمات تعبر عنى
أما الآن فلا أجد
فهل أنا جاحدة ؟
ناكرة جميل قلمى
لا أعرف
لكنى أتمنى ان يسامحنى
ويعرف انى سوف أعود إليه دوما
فى يوما ما
بساعة ما
بلحظة لا أستطيع فيها مقاومة شوقي إلى كلماتى
فأنا أحبها حقا
فمهما غبت سأعود دوما
إن شاء الله
وقد أعود إليك في ليل أحزانى
فلا تسأمنى وترحل وتعلن العصيان
فقد تعودت منك البقاء

الثلاثاء، 21 يوليو، 2009

آنتهى المشوار ....أو آبتدا

فعلا مش بنحس بالوقت غير لما يعدى
مش بنفتكر أد ايه الايام دى حلوة غير لما تعدى
خمس سنين عدوا خلاص
واحنا اللى كنا بنعدهم ونقول امتى يعدوا
خلاص خلصوا واتخرجنا الحمد لله
مشوار مش هننساه طبعا
الأيام اثرت فينا كتيييييييييييييييييييييييير واثرنا فيها
بس كل شئ ليه نهاية
وكل وقت ليه جماله
يوم التخرج ده كان حلو اوووووووووووى
الحمد لله
الأيام كانت جميلة فعلا رغم أنها كانت متعببببببببببببببببببببة ومهما وصفت
مش ممكن حد يتخيل أد ايه تعبنا
بس أجمل ما فيها أنك تلاقى وسط كل التعب ده أيد حنينة دايما بتطبطب علييييييك
وقت ما تبقى محتاج
تستحمل تعبك كل يووووم
ومش تزهئ من طلباتك
تساعدك بكل ما تملك
بجد الأيام دى اكدتلى حاجات كتير
انا بس كنت عايزة اقوله وافضل اقوله طول العمر انه أحلى ما بحياتى كلها
وانى مش عارفة اعمل ايه ارد بيه حقه علياااااااااا
ربنا يخليك ليا يا عمرو ياااااااااااااااارب
انا كنت حاسه بجد انك معايا اووى
طول الوقت وكل يوم
بس هاستناك تيجى برضه
قريب ان شاء الله
هو ده مشوارى اللى آبتدا
ويارب اشوف كل اصحابى وهما فرحانين بحياتهم وبيحققوا كل اللى نفسهم فيييييييييييييييييييييييييه

الاثنين، 15 يونيو، 2009

كنا عظماء...

الجامع الآموى فى دمشق




جامع أيا صوفيا فى تركيا
كنا فى يوم أعظم الأمم علمت حضارتنا العالم
تشهد علشنا آثارنا وتبكى لنا
تركنا لها وتخلينا عنها
فى الأندلس
وتركيا
والقيروان
وفلسطين الحبيبة
ودمشق
حتى بمصرنا الحبيبة
ضاعت ملامحنا الاسلامية
ضاع مجد الأمة الذى كان يزلزل أرجاء الأرض
فيأسفااه على كل ما ضاع


الأحد، 7 يونيو، 2009

سابدأ من جديد


جئت إلى هنا يوما ما لأبحث عن نفس ضاعت فى زحام الحياة
لأبحث عن نفسى لعل كلماتى تعرفنى عليها
أبحرت بمركبتى الورقية لا اعبأ بما ضاع
عازمة على أن أرسو قريبا بشاطئ يحتوى مركبتى
لكن عندما رسوت نسيت ذلك الميناء الذى أبحرت منه
أخدتنى حياتى الجديدة منه ومن كل شيء
لكنى لم أنساه قط
قد أكون انشغلت عنه لكنى لم انساه
وفى لحظة خشيت أن أفقد ميناءي وأفقد معه جزء منى
وتكون البداية
ولأنى بدأت من هنا قررت أن أعود
ولأبدأ صفحة جديدة
لا أبحث فيها عن وطن
فقد سكن وطنى داخلى
لكنى أعمره
أبنيه
أتحدى معه الأيام
قد جئت إلى هنا لأن تلك الأيام جمعتنا ذات يوم
ولا اود أترك شيء صغير جمعنا
حتى ولو كانت حروف قلائل
يا وطنى

السبت، 30 مايو، 2009

حقوق الانسان

حروف كثيرة أكثر مما يتحمله المعنى المعبر عنه
قوانين طويلة ومواد أطول بلا داعى
فقط لتعبر عن حق الحياة بكل ما فيها
انها حقوق كل انسان
مهما تعاظم شأنه أو احتقره الجميع
حقوق الانسان المسلوبة
"تحت تأثير امتحانى غدا فى مادة حقوق الانسان"
احم احم
أرجو ان تعتبر كلماتى تلك عودة
عودة مستمرة ان شاء الله

السبت، 17 يناير، 2009

فلتكتفى حماس بما فعلت

جملة سمعتها عدة مرات
ولما تغيب عن ذهنى طوال الطريق الى معهد ناصر
كنا نتساءل ماذا سنقول للجرحى الذين جاءونا ينذفون عمرهم الضائع
أرضهم المغتصبة؟
وكان هذا السؤال يلح علي حتى وان كان لا مكان له وسط الجراح والأنين
كان الوضع لايوحى قط ان سأستطيع طرح السؤال الذى يلح على
وبالفعل تناسيته عندما كنا نمر بغرفة احدهم واحس بسحابات الهموم تغطيها
وعندما وصلنا لغرفة تلك المرأة كانت تئن من الألم
اوجعتنا آناتها ووقفنا عاجزين عن فعل شئ
فما جدوى الكلمات عندما تعجز عن مداواة الجرح ووقف النزيف
كانت ترافقها اختها التى قصت علينا كيف اصيبت اختها وهى تحضر الفطور لأبنائها
كلا منهما لها زوج شهيد بالانتفاضة
كانت لكلماتها صلابة عجيبة
لم تدمع عينها
ووددت بشده لو اسئلها هل حقا تحملون حماس مسئولية ما يحدث بغزة؟
لكن الظروف حالت بين فعلى ذلك وخرجت من الغرفة اجر قدمى استحثها على المضى لكنها آبت
فدخلت وحدى وكان بالغرفة نساء مصريات يزرنهن ومعهم رجل فلسطينى
بكت احداهن بحرقة من أنين المرأة
فوجدت الرجل يقول لها لا تبكى
ليس نحن من يبكى علينا
نحن ندافع عن أرضنا
وسنظل ندافع حتى نفنى
كان لكماته رنة بأذنى
كان يحمل بين طياتها عزة
كان يتكلم وهو مرفوع الرأس
وسألته هل تحملون حماس الذنب؟
قال انه الاعلام من يضلل الناس ليعموا عن رؤية الحقيقة
انه الاعلام المتآمر
قال نحن من ندفع فاتورة العزة والكرامة فهى تدفع مرة واحدة بالعمر
اما من يدفعون فاتورة الجبن والخسة سيظلون يدفعونها طوال العمر
قال بفخر نحن من نرفع راية الاسلام نحن من نجلب له النصر
ومن بعدها ستأتى عزة العرب
لكنه اسلامنا
لم اتوقع ان يأتى رده مثل هذا ابدا
كأنى اقف امام جبل شاهق الارتفاع
عزيزة هى نفسه آبية بفخر
يدافع عن حقه بقوة لا مثيل لها
لم اعرف ماذا افعل وقتها سوى ان ادعو له واخرج وانا صب لعناتى على كل من يريد ان يدافع عن الارض وتكون كرامته هى الثمن
فبماذا ستفيد الارض ان عشنا اذلاء
نهان ويداس علينا لاجلها
فلندافع عنها ونموت لاجلها بكرامة الرجال
فاذا متنا فلنمت شهداء وان عشنا فلنعش اعزاء
فالسلام ليس استسلام وان لم يكن معه قوة تحميه وان لم نفرضه نحن بشروطنا فلا سلام
زرنا غرفة اخرى كان بها رجل عندما تراه لاول مرة تحسبها العزة قد تشكلت فى ملامح وجهه
بلا مقدمات سالته احدانا هل تسامحونا؟
فقال لها ليس هناك ما يغضبنا منكم
فسالته نفس السؤال؟
فقال نحن نموت لاننا نريد ان نحيا كالرجال
وقال رفيقه ليس هناك حماس وغيرها كلنا حماس
كلنا نريد ان نحمل السلاح ونجاهد
كانت تلك الكلمات تكفينى لترسخ عندىالفكرة التى كنت مؤمنة بها
اى رجل وان كان ضعيف ووجد امراته تغتصب سيدافع عنها حتى يموت
فنحن نلوم من يدافع عن ارضه ويابى التخلى عنها كما فعل الجميع
بدلا من ان نقف الى جواره عندما نراه واقف كالجبل مع ضعف امكانياته
نقف ضده
ونتهمه بالتسرع
اى تسرع وتلك الارض تئن منذ عشرات السنين
نتذلل اليهم كى يمنحونا حقوقنا
فيرمى الينا بالفتات ونقول اننا فعلنا للارض
اى خوف يتملكنا انه الموت الذى سيصيب الجميع
لكن الفرق بين من يموت وهو مرفوع الرأس
ومن يموت راكعا تحت اقدام الاعداء
انه حماس الحق
انه حماس الرجال
صامدون منذ بداية الحرب فهل نمد اليهم يدنا
فلا تكتفى بما فعلت بل تذيقهم اكثر
وليذلل الله الأرض من تحت اقدام الصهاينة والعملاء والخونة

الأحد، 4 يناير، 2009

فلنترك ديننا لمن يقدر على حمل رسالته



مناقشة مع أبى افضت بى الى هذا




فلنترك ديننا اذا لمن يقدر على حمل رسالته
هذه خلاصة الحدث


فكل ما نسمعه بتعلق بالمصالح والأموال والخوف


وتعليق استفزنى من احدهم يقول اننا لن نتورط فى شئ لا مبرر له ولا يعنينا فى شئ


فاراد ابى ان يشرح لى ن ما من احد سيتحرك لان لجميع مصلحته مع تلك القوة العظمى التى سيطرت علينا وتتبنى الحكم الصهيونى بشكل كامل


اذا فان صمتنا ليس عن قوة


انما هو عن صمت وتخاذل


فكيف يصبح المسلم ضعيف متخاذل والله امرنا نحمى دينه


وهل لمبادئ الضعيف المتملق ايا احترام




فلنترك ديننا اذا حتى لا ندنسه




اكملنا النقاش الذى كنت فيه رفا غير عاقلا على حسب تعبير ابى


لكننه لم يقدر ان فى فهمى للموقف وجع كبير احاول الهروب منه




قال لى ان كل يهودى بهذا العالم يقف مع اسرائيل ويساندها


فازداد الوجع اضعاف


نحن من امرنا الله بذلك


نحن من امرنا بنصرة اخواننا ظالمين أو مظلومين


نحن من حملنا امانة نصرة دين الله


دين الحق


فلنترك ديننا لمن يقدر على حمل رسالته


نقف الآن مكتوفى الايدى نعتقد وبقوة ان ليس لنا مبرر للدخول فيما لا يعنينا




نبرر تخاذلنا بعذر اقبح من ذنب فكل اليهود معهم


واين نحن؟




اين مسلمى الأرض؟


كيف نتخاذل عن نصرتهم بدعوى المصالح وتحقيق الامان للشعوب؟


اى شعوب؟


واى دين نعتنقه نحن؟


ليس الاسلام فليقل لى احد اننا لسنا بمسلمين


انحن من نحمل الرسالة؟


نستنكر على احدهم القتال والموت بشرف


نستنكر عليهم وقوفهم فى وجه من يستبيح دمائهم وارضهم


ان كان الموت هو نهايتنا جميعا فلماذا لا نموت بشرف؟




كيف سنواجه الله حين نسئل عنهم؟


كيف سنقف بين يديه؟


كي ندعوه ونحن لا نفعل شئ؟


أتلك هى الرسالة التى نحملها؟


أتلك هى الأمانه التى حملها لنا رسول الله"صلى الله عليه وسلم"؟




نحن من أذقناهم الموت والخراب


نحن من قتلناهم


نحن من حاصرناهم




فلا سامحنا الله