الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008


الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

ولو بالدعاء


ان كنا لانستطيع فعل شئ
وان كنا لا نستطيع ان نمد لهم يد العون سوى بالصرخات الصامتة
فلتتحول لصرخاتنا الى دعاء
فليترك كل منا ذنب يفعله لاجل نصرتهم
فلنتضامن معهم ولو بالدعاء

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

ما عداك وهم

تمضى بنا الأيام ونحن معا
اقترب منك مع مرورها
اكتشف عالمك الجميل
اعيش داخل قلبك
واحسست اليوم ان كل ما عداك وهم
كل ما مضى على من دونك وهم
كل ابتسامة قبلك زائفة
كل فرحة بدونك ناقصة
كل يوم امضيته من عمرى السابق دون ان ينبض فيه قلبى بحبك كأنه لم يكن
كل ذكرى اختزنها لحياتى السابقة لا معنى لها ولا طعم
نعم قد اكون امحو كل حياتى السابقة بجرة قلم
قدتكون الذكريات هانت على
وايامى هانت على
لكنها وهم بحق
ادركت انك الحياة بنبضها الحقيقى
فرحتها الصادقة
لهفتها الملتاعة
ادركت ان كل ما عداك وهم كبير كنت احياه
الآن فقط وجدت الطريق بنور عينيك ودفء قلبك
الآن فقط ولدت
الآن فقط سأحسب عمرى
فكيف كنت أحيا دونك؟!!


دعنى أقول لك شيئا

وجدت بى رغبة شديدة ان أقول لك شيئا..
لا أعلم ماهو بالتحديد لكنى أردت أن أوجه لك كلمانى - كالعادة -
كانت لدى رغبة ان اوقظك من نومك لاخبرك بشئ
لكنى أشفقت ان اقطتع نومك لاخبرك بشئ ولكنى لا أعرف ماهو بالتحديد!!!
حقا تبدو كلماتى تائهة
لكنها
أملا يحيينى يخبرنى انى سأصل اليك
روحا صافية عرفت بها روحى
صدقا انك تملك أحن قلب
اما ثقتى
فهى بالله جل فى علاه
سيسمعنى وسيستجيب لى ان شاء الله
سأذكرك بهذا اليوم فى يوم
ولكن فى حينها سأكون الى جوارك
ربى رحيم

الأحد، 7 ديسمبر، 2008

ليلة العيد


انتظر تلك الأغنية كل عيد فهى تحمل لنا جميعا احساسا بقدومه

كنت جالسة عندما تهادت نغماتها الى أذنى ومع اطلالتها استوعبت لأول مرة أن العيد غدا

تحمل لى نغماتها فرحة العيد واشتياقى لساعاته التى تمتلئ بهجة

ومع استيعابى لقدوم العيد الذى حل على فجأة على حسب ما ظننت

وجدتنى اتساءل كيف سيمضى العيد بدون من تعودنا على وجودهم معنا ؟

أيكون العيد عيدا بدونهم

كيف تكون تلك الفرحة ان لم تكن معهم؟

ربما هى أفكار حزينة تتعارض مع فكرة فرحة العيد

لكن بقدر فرحى بأيام عيدنا المبارك

على قدر حزنى انه سيمضى دون أن أشعر به

كيف تكتمل فرحتنا فى غياب احبائنا؟

كنت أعتقد وأنا طفلة صغيرة ان الجميع سعداء فى يوم العيد

أو أن هناك من يمحو أحزان الناس جميعا يوم العيد ويهيهم بدلا منها سعادة مطلقة

كنت أستعجب ان رأيت دموع يومها

كيف يبكى أحد ؟

ألسنا فى يوم العيد؟

ولكنى للأسف كبرت

وكبرت الدنيا التى اطل عليها

ووجدت بها معانى كثيرة كنت اعتقد ان لا أثر لها فى عالم الكبار لسبب بسيط

أنهم كبار

عقلاء

وصدمت أول الأمر لكنى اعتدته فيما بعد

وها قد آتى العيد

ولن البس فيه أى جديد

فكل الأحباء غائبون

فلمن تكون الفرحة اذا؟

كيف سيمضى كل بعيد عيده وحيدا؟

أيقنت أننى قد أحس فرحة العيد فى كلمات أغنية فأن انتهت سأشتاق الى ذاك العيد الذى سنجتمع فيه جميعا

ولا أدرى ان كان سيأتى أم لا

لكنى سأنتظر داعية الله ان يجمعنا جميعا على خير

رغم كئابة كلماتى الا انها تهنئة صادقة منى لكل غائب

لكل من كان وجوده هنا سيسعدنا جميعا وبصدق

كل عام وانتم جميعا بخير وبقرب

أعتذر وبشدة على غيبتى الطويلة لكنه الوقت الذى يداهمنا فلا ندرى بعد مروره هل سحقناه ام هو الذى سحقنا؟!!!

أعتذر مرة اخرى على تلك العودة الكئيبة فى الوقت الذى يستعد فيه كل صاحب حزن ليمحو حزنه ساعات قلائل

لكنه احساسى وفقط

ولا أعلم ان كان هناك من يتذكرنى فى هذا العالم أم لا